ابن عربي
142
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( الدعوة إلى الله والحضور مع عبودية النفس ) ( 166 ) الداعي هل يكون في دعائه حاضرا مع عبوديته وذلته ؟ أو يكون في حال نظره لعزة نفسه وتكبرها وعجبها ؟ وهو الذي يؤذن راكبا . وحضوره مع ذلته أولى . - وهو اعتبار الشرط السادس . ( الدعوة إلى الله وبلوغ المعرفة به ) ( 167 ) الداعي هل ينبغي له أن يدعو قبل بلوغه إلى المعرفة بمن يدعو إليه - كدعاء المقلد - ، أو لا يدعو حتى يعرف من يدعو إليه ؟ وهو اشتراط « البلوغ » في الأذان . - وهذا ( هو ) اعتبار الشرط السابع . ( الأجر على الدعوة ) ( 168 ) الداعي إلى الله ، هل من شرطه أن لا يأخذ أجرا على دعائه ؟ فهو ، عندنا ، أفضل أنه لا يأخذ ، وإن أخذ جاز له ذلك . فان مقام الدعوة إلى الله يقتضي الأجرة ، فإنه ما من نبي دعا